طفلة تورط عمّها في فضيحة أخلاقية بعدما تواصلت معه عبر «الفايسبوك» بهوية مزيفة

0

أرسلت له طلب صداقة باسم مستعار ثم تبادلت معه صور وفيديوهات مخلة بالحياء

عالجت محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، أمس، قضية فتاة قاصر تواصلت مع عمها عبر «الفايسبوك» وأقامت معه علاقة افتراضية باسم مستعار، حيث كان يرسل لها صورا خليعة وفيديوهات مخلة بالحياء إلى أن اكتشف أمره وتابعته زوجة شقيقه، وهي والدة الضحية، بتهمة تحريض فتاة قاصر على الفسق وفساد الأخلاق.

الفتاة قاصر تبلغ من العمر 13 سنة، مثلت أمام قاضي الجلسة رفقة والدتها للتأسس طرفا مدنيا في قضية رفعتها ضد عمها الذي مثل بناءً على إجراءات الاستدعاء المباشر لمحاكمته بتهمة تحريض فتاة قاصر على الفسق وفساد الأخلاق.

وحسبما دار من مناقشة في جلسة المحاكمة، فإن وقائع القضية تعود إلى الصائفة الماضية، عندما تلقى المتهم الحالي طلب صداقة وتعارف باسم مستعار على صفحة التواصل الاجتماعي «الفايسبوك»، من قبل الضحية التي تعد ابنة شقيقه، أين بقي على تواصل معها لفترة طويلة من دون علمه بأمرها.

وراح يرسل لها مجموعة من الصور والفيديوهات المخلة بالحياء، إلى أن تم اكتشاف أمرها من قبل والدتها بعد مراقبتها لحسابها على «الفايسبوك»، وعلى إثر ذلك تقدمت بشكوى ضد المتهم، التي تجهل هويته الحقيقية، هذه المعطيات لم يتهرب منها المتهم وإنما أكد لقاضي الحكم أنه لم يكن يعلم بأن الضحية ابنة شقيقه، كون الفتاة التي طلبت التعارف أرسلت له طلب صداقة عبر «الفايسبوك» باسم مستعار.

كما اعترف بإرساله للضحية صور وفيديوهات مخلة بالحياء، كون الأخيرة كانت تتبادل معه تلك الصور. من جهة أخرى، باتت أقوال الضحية القاصر خلال جلسة المحاكمة متناقضة، بعدما صرحت أن المتهم كان على علم بأنها ابنة شقيقه، وتارة أخرى تنفي ما ادعته، مشيرة في معرض أقوالها إلى أن حسابها المفتوح على «الفايسبوك» يحمل اسما مستعارا، ولم تدون عليه تاريخ ميلادها الحقيقي.

وأمام هذه المعطيات فإن والدتها تمسكت بالدعوى المرفوعة ضد شقيق طليقها، طالبة تعويض بقيمة 5 ملايين سنتيم عن الضرر الذي لحق بها، وموازاة مع هذه المعطيات، فإن وكيل الجمهورية التمس تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا و100 ألف دينار غرامة مالية نافذة.

Source النهار اونلاين

Laisser un commentaire